حساب جديد

الذكاء الاصطناعي للعلوم: رؤى من آسيا والمحيط الهادئ

في أوائل شهر أكتوبر، شهد مركز ISC لمستقبل العلوم لحظة محورية في مبادرته الأخيرة بشأن الذكاء الاصطناعي (AI) للعلوم، حيث اجتمع 14 مندوبًا وخبيرًا موقرًا يمثلون 12 دولة، معظمهم من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، لعقد اجتماع في الوقت المناسب في كوالالمبور، ماليزيا. وقد جمع هذا الحدث، الذي تم تنظيمه بدعم من الأكاديمية الأسترالية للعلوم، قادة الفكر والخبراء الذين لديهم تفويض وطني للتفكير في الآثار المترتبة على الذكاء الاصطناعي والاستجابات له في العلوم. وناقش المندوبون وتبادلوا الأفكار حول صياغة النهج والأولويات الوطنية والقضايا والاستراتيجيات المحددة في بلدانهم.

"لقد كان من الرائع التبادل مع الأشخاص المشاركين في إعداد النظام البيئي البحثي الوطني للذكاء الاصطناعي. وقال ماتيو دينيس، رئيس مركز مستقبل العلوم: "لقد أجرينا مناقشات صريحة وصادقة حول المناهج والأولويات المتنوعة للبلدان، فضلاً عن التحديات والشكوك التي تواجهها أثناء إعداد مؤسساتها العلمية وآليات التمويل للذكاء الاصطناعي". 

المواضيع الأساسية للمناقشة 

تمحورت ورشة العمل حول ثلاثة مواضيع أساسية تكثف القضايا الرئيسية المرتبطة بتأثير الذكاء الاصطناعي على العلوم. أولاً، كان التركيز على تمويل البحوث والمهارات والبنية التحتية، مما يؤكد ضرورة الاستعداد والتكيف مع تقنيات الذكاء الاصطناعي سريعة التغير. وأعقب ذلك مناقشة حول أساليب وممارسات العلوم، واستكشاف الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في النشر والتقييم، وتخزين بيانات البحث ومعالجتها، وقضايا الثقة في النتائج. أما الموضوع الثالث، وهو السياسة والتنظيم، فيتناول احتياجات العلم وأنواع السياسات التي من شأنها أن تفيد العلم بدلاً من أن تحد منه. 

الخطوات التالية: مسار المشروع قدما 

بناءً على الزخم الناتج عن ورشة العمل هذه، من المقرر أن يصدر المركز ورقة عمل حول "إعداد النظم البيئية العلمية للذكاء الاصطناعي" في أوائل عام 2024. وستتضمن الورقة مراجعة الأدبيات، وخريطة القضايا، وسلسلة من دراسات الحالة القطرية القصيرة. . الأمل هو أن تساهم الورقة في قيادة المناقشات بين صناع السياسات وقادة الصناعة والباحثين على حدٍ سواء أثناء قيامهم بتطوير خرائط طريق نحو تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحسين العلوم والبحث. ومن المتصور عقد حلقات عمل مماثلة في مناطق أخرى من العالم بعد نشر ورقة العمل.   

انتقل إلى المحتوى